نعمل مـع بعضنا لـمستقبل أفـضل

تابعونا على

الرئيسية > من نحن > نبذة عن المنظمة

نبذة عن المنظمة

منظمة الرحماء للتنمية والعون الإنساني تم تأسيسها في العام 1999 في ولاية جنوب دارفور لمساعدة المحتاجين  الذين تعرضت تاثرت حياتهم ومصادر دخلهم بالصراع المسلح والكوارث وذلك بغرض تامين مستقبلهم في التعاون والكسب .. تم تسجيل المنظمة بصورة قانونية بمفوضية العون الإنساني الولائية بنيالا بتاريخ  2يناير 2004 م كمنظمة وطنية غير  حكومية وغير سياسية وتم تسجيلها بمفوضية العون الانساني الاتحادية عام 2005 م  تعمل وفقا لمبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان الدولية.  تعمل المنظمة  علي مساعدة المواطنين من أجل التعافي من اثار الكوارث والحروب والنزاعات  ، وبناء مجتمعات قوية قادرة علي إيجاد الحلول لمشاكلها في مواجهة الفقر ، حيث صنفت المنظمة خلال الخمس سنوات الاخيرة من المنظمات الوطنية الفاعلة  والناشطة  والمؤثرة حيث  وظفت  أكثر من 88% من مواردها بصورة مباشرة في برامج مساعدة الاسر في مواجهة الازمات  في أكثر مناطق السودان تضررا.

في عام 2005 أنشأت الرحماء مكتبها الرئاسي  في الخرطوم وعدة مكاتب في ولاية جنوب دارفور (نيالا وتلس وشعيرية)، ووسط دارفور (وادي صالح، زالنجي)، الشرق دارفور (الضعين) وفي ولاية جنوب كردفان (كادوقلي) و لأية النيل الأزرق (الدمازين) وغرب كردفان (المجلد) .



تعمل مشاريع  منظمة الرحماء  في التدخلا ت عبر القطاعات التالية :-  الصحة و التغذية، التعليم، الأمن الغذائي وسبل العيش و المواد غير الغذائية والحماية و المياه والصرف الصحي والنظافة العامة و بناء السلام  وسوف تسهم هذه الأنشطة في القطاعات لدعم الفئات الضعيفة المتضررة وإعادة تأسيسها  بطريقة أكثر استدامة في الحياة.

تعمل الرحماء بموضوعية إلى تعزيز قدرات المجتمعات المحلية من خلال تدريب الموظفين المحليين، وإشراكهم في تصميم المشاريع، وإدارة صنع وتنفيذ القرار.


إسم الرحماء

يشير على حسن نية الناس لتقديم المساعدة لبعضهم البعض بغض النظر عن ميولهم وأعراقهم وقد نبعت تسمية الرحماء من لبنة أفكار المجتمع نفسه.

الرؤية

رؤية المنظمة أن يكون السودان خاليا من الفقر وأن يتمتع الانسان فيه بالعيش الكريم و بكامل حقوق المواطنة  وله القدرة في المشاركة في كافة القرارات التي تؤثر في حياته .

الرسالة 
ورسالة المنظمة هي خدمة الافراد  والاسر في المجتمعات الفقيرة في السودان والاستجابة بعزم والرحمة والتعاطف مع المحتاجين من ضحايا الكوارث ودعم أولئك المعرضين للخطر مستلهمين القوة من تجربتنا و خبرتنا  في خلق الحلول المبدعة  عن طريق تقوية المقدرات بالأعتماد الذاتي وتوفير فرص كسب العيش وتوصيل الخدمات والمساعدات الإنسانية  ومواجهة التمميز في كافة اشكاله منقادين في  ذلك بواسطة تطلعات المجتمعات المحلية حيث نسعي لاداء مهمتنا بكل تمييز.

نحن نسهل التغيير الدائم من خلال:

  • تعزيز القدرة على الاعتماد على الذات.
  • توفير فرصة كسب العيش.
  • تقديم خدمات المساعدات الإنسانية.
  • التصدي للتمييز في جميع أشكاله.
  • حماية البيئة.
  • التنمية المستدامة للموارد البشرية.
  • التعايش السلمي.

الأهداف 

المساعدة في ابتداع الحلول الناجعة لأجتثاث الفقر ؛اذ نحن جزء من حركة التغيير في السودان بتشجيع المواطنين في صنع مستقبل آمن وعادل وخالي من الفقر .

 تفجير طاقات المواطن ليعيش آمنا من الفقر في عالم عادل و معرفة حقه في الحياة والامن- وكسب العيش بصورة مستدامة وحقه في الوصول للخدمات الاساسية الاجتماعية .

التركيز علي النساء والبنات  والاطفال باعتبارهن  أكثر الفئات تضررا بالفقر وتعرضا للأنتهاكات .

تطوير العلاقة مع الشركاء والمانحين  لتوفير الدعم المطلوب  لتنفيذ المشروعات والبرامج .

لتحقيق الاهداف نستخدم  برامج التنمية المستدامة  – الحملات – التوعية القانونية – المساعدات الانسانية في الكوراث والنزاعات – المساهمة في التدخل المبكر - تحدي الاسباب الهيكلية للفقر – العمل مع المجتمعات المضيفة واللاجئيين - النازحين – العائدين وخاصة النساء – المعوقين –العجزة – الاطفال – الايتام .

معتقداتنا

كل شخص لديه الحق في تحقيق أمنياته، والعيش في مجتمع خال من الفقر في عالم أكثر أمنا و عدلاونحن نعتقد أنه مع الإجراءات الضرورية اللازمة والإرادة السياسية، يمكن تحقيق ذللك.

الإنسان لديه الحق في الحياة والأمن؛ لكسب العيش المستدام؛ و أن ُيستمع إليه و أن يكون له حق الحصول على الخدمات الاجتماعية الأساسية.

في حالة الفقر الناس لديهم القليل من القوة ولا يكون لهم صوتاً مسموعاً.والفقر يعني القليل من الدخل ، عدد قليل جدا من الأصول،وعدم الحصول على الخدمات الأساسية والفرص، وعدم المساواة المتجذرة وانعدام الأمن المستمر وفرص تنموية ضئيلة.
يتجذر الفقر في عدم المساواة، وحقوق العمل أو الاهمال  ويمكن أن يزداد سوءا بسبب الكوارث الطبيعية أو تلك من صنع الانسانوالعنف البشري والظلم والضرر البيئي، والتي تحتفظ بها المؤسسات والوسائل الاقتصادية.
النساء والفتيات غالبا ما يكن الأكثر اضطهاداً من الفقر؛ احتياجاتهم وحقوقهم يجب أن تكون اساسية  إلى القضاء عليها.


قيمنا الأساسية

نؤمن  بالقيمة الجوهرية وكرامة الحياة البشرية .

نؤمن برغبة مرونة الانسان وقدرة جميع الناس على الازدهار وليس الوجود فقط .

ونؤمن بأن كل الناس لديها الحق في العيش في المجتمعات السلمية والمشاركة الكاملة في اتخاذ القرارات التي تؤثر على حياتهم .

نؤمن بإدارة البيئة  والتعه للحفاظ عليها وإدارة مواردها بشكل مسؤول وفعال .

نؤمن أنه من واجبنا رعاية الموارد المالية الملقاة على عاتقنا بطريقة فعالة .

مبادئ عمل المنظمة

المنظمة تطمع في كل عملها بالتمسك بمبادي العمل الانساني  وتستجيب  للاحتياجات بصورة استقلالية وبدون تحيز  ويتكامل هذا مع المبادئ الانسانية الأخري للهلال والصليب الاحمر وما ورد في دليل المعايير الإنسانية .

للمنظمة قواعد للسلوك وتعتبر جزء من التعاقد مع العاملين والذي يوجب الالتزام به من قبل العاملين

للمنظمة, نظام محاسبة داخلي وكادر وطني مؤهل له القدرة علي توظيف الموارد بصورة صحيحة

وتتطلع المنظمة ان تكون متطورة عن طريق التقييم الحقيقي للبرامج والمراجعة والمحاسبة .

تعمل المنظمة علي تقليل الصرف الاداري للحد الادني بحيث يتم توظيف الموارد للبرامج الميدانية .

 تقوم المنظمة بصورة دورية بتقييم  داخلي للاداء لمعرفة وتقييم أثر البرامج   وتوظيفها  وارتباطها و استدامتها و الفعلية والتاثير  مع تطور نظام مراجعة داخلية .كما تلتزم المنظمة سياسة الشفافية في تمليك المعلومات .

قواسم مشتركة 

الرحماء  لا تقدم  منبرا لأشخاص أو مجموعات تشارك في الأنشطة التي تتعارض مع القيم أو مبادئ المنظمة.  وقد قررنا مشاركة القواسم مع أولئك الذين لا يعبرعن آراء تخالف آراء منطقتنا، حيث أننا  نتقاسم المنصة من هم  بحاجة الى  تقديم  وسيلة مناسبة وفعالة للقيام بذلك. نحن نتخذ هذه القرارات في كل حالة على حدة.